الرئيسية »
6youm
,
اخبار سياسة
» اعترافات حبارة : طلبت من جنود رفح نطق الشهادتين وأطلقت عليهم النار بنفسى من سلاح جرينوف
اعترافات حبارة : طلبت من جنود رفح نطق الشهادتين وأطلقت عليهم النار بنفسى من سلاح جرينوف
واستطاع أن يجند بعض أهالي المنطقة وسط سيناء خاصة الجماعات المتشددة دينيا والتكفيريين..نفذ عملية طابا وشرم الشيخ وتمكنت أجهزة الأمن القبض عليه وحكم عليه بالإعدام.. إلا أنه تمكن من الهرب في أحداث ثورة يناير وعاد إلي سيناء مرة أخري ليمارس نشاطه من قتل وخطف جنود.. ولكن ماذا يقول حبارة عن نفسه وعن بدايته مدعيا أنه ضحية رجال الأمن وتعذيبهم له.. ويقول من خلال فيديو مصورا له إنه كان علي خلاف مع أحد رجال الأمن ويدعي علي أمين.. وأنه منذ سنوات كان في طريقه من الشرقية إلي مدينة القاهرة راكبا موتوسيكل له وأراد اصلاحه بالشرقية قبل أن يذهب إلي القاهرة.. وكان بجوار الميكانيكي جمعية تسمي جمعية المستقبل.. ورئيس مجلس إدارتها حسب قوله رجل يدعي سيد أبو جميعان. وكان مرشدا للأمن.. وعندما شاهدني أبو جميعان قام بالاتصال بمخبر أنا علي خلاف معه يسمي علي أمين وحضر علي أمين بصحبة قوة من رجال الأمن يركبون موتوسيكل تكاتك, وكان معهم ضابط شرطة يسمي أحمد القمحاوي.. فقاموا بالاشتباك معي وضربي وأنا قمت باخراج مطواة من جيبي ودافعت بها عن نفسي واشتبكت معهم وجرحت مخبرا.. فقاموا بضربي ضربا مبرحا وأخذوني إلي النيابة.. وفي النيابة حسب قوله قلت لهم الصدق وأنني أخرجت مطواة كانت معي واشتبكت معهم دفاعا عن النفس.. لأن المؤمن لا يكذب ثم تداولت القضية جنح بالمحاكم.. إلا أنهم اصروا علي احالتي للجنايات ومكثت بسجن الوادي الجديد49 يوما في زنزانة مساحتها160 سم*250 سم وزجاجة مياه واحدة فقط.. ثم اعتقلوني إلي جنايات أمن الدولة ورحلوني إلي سجن وداي النطرون.. وأشار حبارة خلال اللقاء المسجل معه إلي أن ذلك كان في2010/12/27 ولم يتطرق التسجيل إلي باقي القضايا التي أوضحتها الأجهزة الأمنية بقولها: إن المتهم عادل محمد إبراهيم.. الشهير بعادل حبارة.. والسابق القبض عليه في العريش برفقة متهمين آخرين.. اعترف أمام الجهات المعنية بقتل جنود الأمن المركزي الخمسة والعشرين علي طريق( العريش ـ رفح).. حيث ثبت أنه هو الذي قاد عملية قتل الشهداء.. وقد قام بتمثيل الواقعة كما حدثت تماما وكيفية قتلهم دفعة واحدة هو وآخرون.
التسميات:
6youm,
اخبار سياسة


0 التعليقات:
Speak up your mind
Tell us what you're thinking... !